فهرس الكتاب

الصفحة 1084 من 1258

وأودعني توقًا إلى بهجته الصبيحة.

أشتاق رؤيته الغراء ما طلعت ... شمس النهار وأبدى صبحه شفق

ومع هذا فإنه رأيه مصيب، حيث لم يكن له في الدنيا نصيب.

صاحب علم وعمل، يسمو على الثريا وزحل. أزهد المتورعين وأورع المتزهدين.

أنار الله بصبح سعادته الآفاق، وأضاء بأهلة إفادته دمن الفضائل على الإطلاق، ما حسنت الأفهام، وغردت الأقلام، وتشحذت الأوهام، وناح الحمام. والسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت