فهرس الكتاب

الصفحة 1137 من 1258

محمد الجواد[1]

هذا الذي ركب جواد الأدب فذلله. ورقى هام عطارد وانتعله، وارتفع في ذروة المعارف حد الارتفاع. وتعطر في مروج الفصاحة حتى عبق وضاع.

فطريقته في المعارف، مبرأة من المحذور والمخاوف. ففهمه قفل كمال، ويده مفتاح مقال. ونفثاته تدل على خبرته في الأدب وتعرف ان كلماته نبذة من شهد أو ضرب. فوجوده قد نبت في الشرف، فأثمر كل لطيفة وحمل كل ظرف.

قد كساه الكمال ملابس كماله. ووهبه رائق حسنه وفائق جماله، جرى فيه ماء الأدب والفصاحة. وتحكم فيه تيه الفضل وهيف السماحة. باه بكماله، زاه بفضله وافضاله.

وحيد له الأفضال طبع وشيمة ... وفيه انتهى علم الورى والتكرم

له شعر كالطل، وقريض كاللؤلؤ المنحل، وقد أوردت منه شيئًا يسيرا ولكنه في القدر كبير.

(1) محمد الجواد البغدادي: فاضل من اهل بغداد. له شعر فيه الجودة. توفي سنة سبعين ومائة والف.

ذكره الزركلي في الاعلام 6: 302 (نقلا عن مختصر المستفاد مخطوط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت