فهرس الكتاب

الصفحة 1117 من 1258

الشيخ مصطفى العلقبند[1]

شيخ شيوخ الأدب. ونخبة الفصحاء اللسن من العرب، كرمة العلم والكمال، وديمة سحاب الفضل والافضال. شيخ الأدب الذي انتهت إليه الغايات، ومرجع الأدب الذي تباهت به الكمالات

فاق أصحاب المعارف فضلا وفقاهة، وساد أرباب العوارف كمالا ونباهة. روضة الأدب المريع، الذي أيامه للأدباء ربيع. دوحة بلابل السؤدد، وحديقة عنادل المحتد.

زمخشري الأدب، اياسي الخطبة، سيبوبه الزمان، عمان العرفان، واحد العربية الذي ما له ثان. غرة جبهة الفصاحة، وأنموذج رسائل الرجاحة. حلال كل معضل، ومفصل كل مجمل.

بفضل وافضال وعلم ومحتد ... سما ونما هام الجدي وفرقدا

(1) لعله العلامة مصطفى بن احمد المدرس في مدرسة الامام الاعظم والذي تولى افتاء بغداد سنة 1209 هـ ولا يزال ذريتهم في الاعظمية وان تركوا لقب العلقبند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت