تخفى في الظلام البدور، ويستر حالك الظلام مشاعل النور.
وقد سار ذكره، وهب مع ريح الشمال نشره.
وكان رحمه الله مفتيا في بغداد بعد أبي [1] ، صائنا عن اكتساب كل ما يشين لكنه عن الفضائل غير أبي. اجتمعت به وهو شيخ فان، عليه الرحمة والرضوان.
(1) في الاصل: بعد والدي وابي