فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 1258

هذا المعنى لطيف، وفي بابه ظريف. إلا أنه قد سبقه ابن

قلاقس [1] ، وأتى بما هو البديع ... الغريب، وأخذ منه النصيب وأي

نصيب، وأورده في قصيدة أولها:

رد الركاب لأمر عن في خلدي ... وسمه في بديع الحب ترديدا

وقف أبثك مالان الحديد له ... فان صدقت فقل هل صرت داودا

والبيت المطلوب منها قوله:

حلت عرى النوم عن أجفان ساهرة ... رد الهوى هدبها في النجم معقودا

وهذه القصيدة غريبة في بابها، منها في حسن التخلص إلى مديح ابي منصور محمود:

مالي ومال القوافي لا أسيرها ... إلا وأقعد محرومًا ومحسودا

أسكرتهم بكؤوس المدح مترعة ... ولم أنل منهم إلا العرابيدا

سمعت بالجود مفقودًا فهل أحد ... يقول لي قد وجدت الجود موجودا

الحمد لله لا والله ما نظرت ... عيناي بعد أبي المنصور محمودا

*** ورأيت للصفدي قصيدة على هذه القافية وقد التزم فيها التجنيس وأتى ببعض أنواعه وهي قوله:

حرص العذول على السلو وحرضا ... فغضضت عنه وفي الحشا جمر الغضا

(1) نصر الله بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي ابو الفتوح الاعز المعروف بابن قلاقس الاسكندري الازهري، شاعر نبيل من كبار الكتاب المترسلين ولد سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة وتوفي سنة سبع وستين وخمسمائة ترجمته في خريدة القصر قسم شعراء مصر 1/ 145 وكتاب الروضتين 1/ 205، ابن خلكان 4/ 152، ارشاد الاريب 7/ 211 ودائرة المعارف الاسلامية 1/ 224، والبداية والنهاية 12/ 269 وبركلمان التكملة 1/ 461 والاعلام 8/ 344.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت