فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 1258

واحد منها يتمنى لقاء صاحبه ويراسله ويئوده فاتفق أن أبا الفرج قدم مرة بغداد، وأبو اسحق معتقل فلم يصبر عنه، وزاره في محبسه [1] ثم انصرف عنه ولم يعاوده، فكتب اليه ابو اسحاق من السجن:

أبا الفرج اسلم وابق وانعم ولم تزل ... يزيدك صرف الدهر حظًا إذا نقص

مضى زمن تستام وصلي غاليا ... فأرخصته والبيع غال ومرتخص

وآنستني في محبسي بزيارة ... شفت كمدًا من صاحب لك قد خلص

ولكنها كانت كحسوة طائر ... فواقا كما يستفرص السارق الفرص [2]

وأحسبك استوحشت من طول مجلسي ... وأوجست خوفًا من تذكرك القفص

كذا الكرز اللماح ينجو بنفسه ... إذا عاين الأشراك تنصب للقنص [3]

(*) وقد اجاد في كل فنون الشعر، له مراسلات كثيرة مع ابي اسحاق الصابي توفي سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة.

وله ديوان شعر. يتيمة الدهر 1/ 252 وتاريخ بغداد 11/ 11 ووفيات الاعيان 2/ 371 والنجوم الزاهرة 4/ 219 وشذرات الذهب 3/ 152 والمنتظم 7/ 241 ونزهة الجليس 2/ 319 وبروكلمان 1/ 90 وتكملته 1/ 145

(1) في الاصول في محبسة والتصويب من اليتيمة 1/ 267

(2) في الاصول فواقى كما والتصويب من اليتيمه

(3) في الاصول كذا الكوز والتصويب من اليتيمة، والكرز: البازي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت