بعيشك نبه كأسه وجفونه ... فقد نبه الإبريق من بعد ما أغفا
وقد فكت الظلماء بعض قيودها ... وقد قام جيش الليل للصبح واصطفا
ودلت نجوم للثريا كأنها ... خواتيم تبدو في بنان يد تخفى
ومر على آثارها دبرانها ... كصاحب جيش نكبت خيله خلفا
كأن بني نعش تراها مطافل ... بوجرة قد أظللن في مهمه خشفا
كأن سهيلا في مطالع أفقه ... مفارق إلف لم يجد بعده إلفا
كأن سهاها عاشق بين عوّد ... فآونة يبدو وآونة يخفى
كأن ظلام الليل إذ مال ميلة ... صريع مدام بات يشربها صرفا
كأن السماكين اللذين تظاهرا ... على لبدتيه ضامنان له الحتفا [1]
-منقطع النظير ولما خرج المعز قاصدا مصر خرج معه ابن هاني مشيعا ثم استأذنه وعاد ليأتي بعائلته. فاغتيل في برقة سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. وله ديوان شعر مطبوع. ترجمته في وفيات الاعيان 4/ 49 والتكملة لابن الأبار 1/ 103 والاحاطة 2/ 212 وارشاد الاريب 7/ 126 وشذرات الذهب 3/ 41 والكنى والالقاب 1/ 438 والنجوم الزاهرة 4/ 67، وبغية الملتمس 130 واعيان الشيعة 47/ 122 ودائرة المعارف الاسلامية 1/ 289 والاعلام 7/ 354 وفيه مصادر أخرى. ومعجم المطبوعات العربية ص 270
(1) في ب: ظامنين