فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 1258

فما ضر لو صافيتم ووصلتم ... تعالوا إلى الإنصاف نحن وأنتم

وخلوا العدى ترمي علي نبالها ... فإن لم تكونوا كاشفين لشدة

ولا بان منكم غير سوء طوية ... فلم لا حفظتم عقد ود وذمة

إذا لم تكونوا لي لدفع ملمة ... فكونوا كنفس لا عليها ولا لها

ولما كان تخميس هذه الأبيات مبنيا [1] على حكاية، وكان التخميس بأمر حضرة أمين باشا خمسه الكثير من الناس فمنهم أحد رجالنا السيد موسى الحدادي [2] :

حسبتكم عند الحوادث تنفعوا ... فأودعتكم سرى وللسر موضع [3]

فيامن على قتلي سعوا وتجمعوا ... تخذتكم درعا حصينًا لتمنعوا

سهام العدى عني فكنتم نصالها ... جعلتكم عندي بأرفع رتبة

وكان اعتمادي فيكم خير عصبة

(1) في الاصول مبغي.

(2) هو موسى الحدادي بن السيد جعفر قرأ على شيوخ الموصل مثل ملا حسن بن غيدا، وحيدر بن قره بك، وملا اسماعيل بن ابي جحش، والشيخ عبد الله المدرس والعلامة صبغة الله، وملا سليم الواعظ وغيرهم وتخرج بهم. وتولى التدريس وتخرج به رجال تصدروا للتدريس وولاه محمد امين باشا الجليلي مدرسة جامعه الجديد. سنة سبعين ومائة والف بعد وفاة الملا أحمد الجميلي.

له حواشي وتعليقات وبديعيات لطيفة واشعاره كلها حسنة. مات في الطاعون سنة ست وثمانين ومائة والف.

ترجمته في منهل الاولياء 1/ 269 والدر المكنون، جوامع الموصل: 185 والعلم السامي: ش: 278 وشمامة العنبر 224 وتاريخ الموصل 2/ 174.

(3) حذف النون من تنفعون من غير عامل يقتضي ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت