فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 1258

سوى الكمال والرشد:

كن بذئب صائدا مستأنسا ... وإذا أبصرت إنسانا ففر

عاش فريدا، ومات سعيدا. فلا زالت شآبيب الرحمة تحفه وبرود الرضوان تلفه، وسحائب الألطاف تزفه.

-وترجم له محمد بن مصطفى الغلامي في شمامة العنبر (240 - 250) وذكر قصصا وحكايات ولكنه لم يذكر شيئا من شعره، وانه كان ينفق على نفسه وعلى الفقراء من خابية وجدها كانت مدفونة في مؤخر مقامه رأى والده في منامه يخبره بمكانها فعثر عليها. وانه قد فرش داره احسن فرش وكانت له وصيفة تخدمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت