تشرف الركن مذ قبلت أسوده ... «وزيد فيه سواد القلب والبصر»
عذبت وردا فلم تهجر على خصر ... «والعذب يهجر للإفراط في الخصر [1]
أن الغزالة لما أن شغفت تجب ... «وفزت بالشكر في الآرام والعفر» [2]
ضمنت مدح رسول الله مبتهجا ... «والطير تعجب مني كيف لم أطر
ولي ذنوب متى أذكر سوالفها ... «كأنني فوق روق الظبي من خور [3]
ولي فؤاد متى يفخر سوى مضر ... «فؤاد وجناء مثل الطائر الحذر»
والله لو أن أهل الأرض قاطبة ... «مثل الفصيصي كان المجد في مضر [4]
وأين شعري من الهادي الذي نزلت ... «في وصفه معجز الآيات والسور» [5]
وأنت في القبر حي ما اعتراك بلى ... «والبدر في الوهن مثل البدر في السحر
لله قولي لعبد الله والده ... قولا إلى قص علياه على قدري
(1) في الاصول: على حضر، وفي الحصر: وصوابه الخصر وهو الشديد البرد.
(2) في الاصول: في الشكر.
(3) وفي شعر ابي العلاء: من حذر بدل من خور.
(4) في الاصول: العصنصي.
(5) في شروح سقط الزند: معجزات الآي والسور.