ومثله من أربعة قول بعضهم:
ثغر وخد ونهد واحمرار يد ... كالطلع والورد والرمان والبلح
ومثله قول ابن العفيف [1] :
رأى جسدي والدمع والقلب والحشا ... فأضنى وأفنى واستمال وتيما
ومثله قول ابن حجة [2] :
من محياه والدلال ومسك ال ... خال والثغر يا شيوخ البديع
انظروا في التكميل واللف والنش ... ر وحسن الختام والترصيع
وللشيخ شهاب الدين [3] بين خمسة:
ملك يجيء بخمسة من خمسة ... لقي الحسود بها فمات لما به
من وجهه ورقاده وجواده ... وحسامه بيديه يوم ضرابه
قمر على رضوى تسير به الصبا ... والبرق يلمع من خلال سحابه
ولشمس الدين ابن جابر الأندلسي [4] بين ستة:
إن شئت ظبيا أو هلالا أو دما ... أو زهر غصن في الكثيب الأملد
فللحظها ولوجهها ولشعرها ... ولخدها والقد والردف أقصد
وقد جمع قاضي القضاة نجم الدين عبد الرحيم ابن البارزي [5] بين سبعة:
(1) ابن العفيف التلسماني مرت ترجمته في ص. 167 ج 1
(2) مرت ترجمته في ص. 40 ج 1
(3) هو الشيخ شهاب الدين محمود مرت ترجمته في ص. 217 ج 1
(4) هو صاحب البديعية مرت ترجمته في ص. 471 ج 1
(5) هو ابو محمد عبد الرحيم بن ابراهيم بن هبة الله الجهني الشافعي نجم الدين المعروف بابن البارزي قاضي حماة وابن قاضيها وابو قاضيها، ولد سنة ثمان وستمائة. وتوفي في طريقه الى الحج سنة ثلاث وثمانين وستمائة بتبوك فحمل الى المدينة ودفن في البقيع، درس وافتى وصنف في كثير من العلوم، وخرج الاصحاب في المذهب وكان شافعيا، مشهورا بالصلاح والتواضع، وله شعر جيد.
النجوم الزاهرة 7: 362 وفوات الوفيات 1: 266 وشذرات الذهب 5: 382 والاعلام 4: 118.