فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 1258

ولكن تخاف العذل نفسي فتنثني ... ويزعجها شوق فيقعدها الفكر

فإن تقبلوا عبدًا مطيعًا أطعتها ... وسرت وتأويبي الثنا والسرى الشعر

وإلا فدمتم في فتوح ونصرة ... دعائي لكم سر ومدحي لكم جهر

ولي على هذا الروي والقافية قصيدة في مدح الدستور الأكرم، والمشير الأفخم، وزبدة وزراء آل عثمان، عظيم القدر والشان حضرة [1] الحاج حسين باشا الجليلي [2] لا زالت ظلال رأفته عالية، وألسنة الأنام لعلو مكارمه تالية. ولا بأس بإيرادها في هذا المحل وهي:

أبرق بدا يا صاح أم طلع الفجر ... أم ابتسمت ليلى فبان لها ثغر

أم الصبح أم هذا الجبين الذي بدا ... أم الشمس أم فرق الحبيبة أم بدر

رعى الله خودًا قد أرتنا محاسنا ... من الصبح وجهًا والظلام هو الشعر

وثغرًا كشهد والرضاب حلاوة ... وأشفاف ياقوت لقد حفها در [3]

ونهدًا كرمان وصدرًا كمرمر ... وما شاقني منها سوى الردف والخصر

(1) في الاصل حضرت. ولم تذكر في ب.

(2) ستذكر ترجمته بعد ذلك، انظر المقدمة ايضا.

(3) كذا في الاصل أشفاف، وهو جمع عامي للشفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت