الصفحة 21 من 25

وَبِالتَّقْدِيرِ يُفَرَّقُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ وَاوِ العَطْفِ.

فَبِتَقْدِيرِ وَاوِ العَطْفِ: (اسْتَيْقَظَ خَالِدٌ وَاسْتَيْقَظَ الغُرُوبُ) ، فَلَا يَصِحُّ المَعْنَى.

وَقَدْ تَصْلُحُ الوَاوُ مَعِيَّةً وَعَطْفًا.

مِثَالُهُ:

1 - (سَافَرُ زَيْدٌ وَخَالِدًا) بِتَقْدِيرِ: (سَافَرَ زَيْدٌ مَعَ خَالِدٍ) .

2 -وَ (سَافَرَ زَيْدٌ وَخَالِدٌ) بِتَقْدِيرِ: (سَافَرَ زَيْدٌ وَسَافَرَ خَالِدٌ) .

الصِّفَةُ(أَوِ النَّعْتُ)

وَالصِّفَةُ: اسْمٌ تَابِعٌ يُذْكَرُ لِوَصْفِ اسْمٍ آخَرَ قَبْلَهُ.

وَهِيَ: تَتَبْعُ المَوْصُوفَ فِي الإِعْرَابِ.

مِثَالُهُ: (جَاءَ زَيْدٌ الكَرِيمُ) .

فَالصِّفَةُ: (الكَرِيمُ) ، مَرْفُوعَةٌ.

وَالسَّبَبُ: لِأَنَّهَا وَصْفٌ لِزَيْدٍ بِالكَرَمِ.

وَسَبَبُ الرَّفْعِ: لأَنَّ المَوْصُوفَ (زَيْدٌ) مَرْفُوعٌ.

مِثَالٌ آخَرُ: (جَاءَ إِمَامُ المَسْجِدِ الصَّالِحُ) .

فَالصِّفَةُ: (الصَّالِحُ) ، مَرْفُوعَةٌ.

وَالسَّبَبُ: لِأَنَّهَا وَصْفٌ لِلإِمَامِ بِالصَّلَاحِ.

وَسَبَبُ الرَّفْعِ: لأَنَّ المَوْصُوفَ (إِمَامُ) مَرْفُوعٌ.

وَالصِّفَةُ تَتْبَعُ المَوْصُوفَ فِي:

1 -التَّذْكِيرِ وَالتَّأْنِيثِ.

2 -وَالتَّعْرِيفِ وَالتَّنْكِيرِ.

3 -وَالإِفْرَادِ وَالتَّثْنِيَةِ وَالجَمْعِ.

التَّوْكِيدُ

وَالتَّوْكِيدُ: اسْمٌ تَابِعٌ يُذْكَرُ لِتَأْكِيدِ اسْمٍ آخَرَ قَبْلَهُ.

وَهُوَ: يَتْبَعُ المُؤَكَّدَ فِي الإِعْرَابِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت