الصفحة 22 من 25

وَأَلْفَاظُ التَّوْكِيدِ: النَّفْسُ، وَالعَيْنُ، وَذَاتُ، وَكُلُّ، وَجَمِيعُ، وَأَجْمَعُ.

مِثَالُهُ: (كَتَبَ زَيْدٌ نَفْسُهُ المَقَالَةَ) .

فَالتَّوْكِيدُ: (نَفْسُ) ، مَرْفُوعٌ.

وَالسَّبَبُ: لِأَنَّهَا تَوْكِيدٌ عَلَى أَنَّ زَيْدًا كَتَبَ المَقَالَةَ، وَلَيْسَ فِي الكَلَامِ: سَهْوٌ أَوْ خَطَأٌ.

وَسَبَبُ الرَّفْعِ: لأَنَّ المُؤَكَّدَ (زَيْدٌ) مَرْفُوعٌ.

مِثَالٌ آخَرُ: (جَاءَ القَوْمُ كُلُّهُمْ) .

فَالتَّوْكِيدُ: (كُلُّ) ، مَرْفُوعٌ.

وَالسَّبَبُ: لأَنَّهَا تَوْكِيدٌ عَلَى أَنَّ القَوْمَ جَاءُوا، وَلَمْ يَتَخَلَّفْ مِنْهُمْ أَحَدٌ.

وَسَبَبُ الرَّفْعِ: لأَنَّ المُؤَكَّدَ (القَوْمُ) مَرْفُوعٌ.

وَ (نَفْسُ) وَ (عَيْنُ) : مُثَنَّاهُمَا وَجَمْعُهُمَا: بِزِيَادَةِ الأَلِفِ عَلَى وَزْنِ (أَفْعُل) .

مِثَالُهُ: (أَنْفُسُهُمَا وَأَعْيُنُهُمَا) وَ (أَنْفُسُهُمْ وَأَعْيُنُهُمْ) وَ (أَنْفُسُهُنَّ وَأَعْيُنُهُنَّ) .

وَمُثَنَّى (كُلُّ) : (كِلَا) لِلْمُذَكَّرِ، وَ (كِلْتَا) لِلْمُؤَنَّثِ.

وَتُعْرَبَانِ إِعْرَابَ المُثَنَّى عِنْدَ التَّوْكِيدِ.

مِثَالُهُ: (جَاءَ الطَّالِبَانِ كِلَاهُمَا) ، وَ (جَاءَتِ الطَّالِبَتَانِ كِلْتَاهُمَا) .

وَ (أَجْمَعُونَ) : تُعْرَبُ إِعْرَابَ جَمْعِ المُذَكَّرِ السَّالِمِ.

البَدَلُ

وَالبَدَلُ: اسْمٌ تَابِعٌ يَصْلُحُ أَنْ يَقُومَ مَقَامَ اسْمٍ قَبْلَهُ.

وَهُوَ: يَتْبَعُ مَتْبُوعَهُ فِي الإِعْرَابِ.

وَتَقْرِيبُهُ: بِحَذْفِ المَتْبُوعِ وَوَضْعِ البَدَلِ مَكَانَهُ.

مِثَالُهُ: (ذَهَبَ التَّاجِرُ زَيْدٌ) .

فَالبَدَلُ: (زَيْدٌ) ، مَرْفُوعٌ.

وَالسَّبَبُ: لأَنَّ كَلِمَةَ (زَيْدٌ) صَلَحَتْ بَدِيلًا مِنَ (التَّاجِرُ) .

فَالتَّقْدِيرُ: (ذَهَبَ زَيْدٌ) .

وَسَبَبُ الرَّفْعِ: لِأَنَّ مَتْبُوعَهُ (التَّاجِرُ) فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت