الألباب» لابن خطيب الدهشة (ت في القرن 8 هـ) ، و «تبصير المشتبه» لابن حجر، وغيرها، ولأحد المعاصرين «ألقاب المحدِّثين» ، وغيرها كثير.
وفي مقيَّدات ابن خلكان في «وفيات الأعيان» بيان لعدد من الألقاب. [1]
ومع كثرة الألقاب، وتعدد الكتب المؤلفة فيها إلا أنها ـ أو غالبها ـ ألقاب أشخاص لم تنزل على أعقابهم، بخلاف زماننا فإن غالب الألقاب أصبحت أسرًا كبيرة، ينتسب إليها مئات من الأشخاص وبعضها بالآلاف ...
والألقاب في سابق الدهور على ألوان شتى [2] ، منها:
1.لقَبٌ منسوب إلى قبيلة، مثل: الوائلي = العنَزِي، القحطاني، التميمي، الدوسري، المطيري، الحربي، الشمري، الزهراني، الغامدي،
(1) جمعها العلامة: عبدالسلام هارون في كتابه «معجم مقيدات ابن خلكان» .
وفي «المزهر» للسيوطي (2/ 426 ـ 447) بيان عدد من ألقاب أهل اللغة.
(2) أفدته من: «ألقاب الأسر» لمحمد بن عبدالله الرشيد (ص 26) ، مع اختصار وزيادة، وانظر: «أحكام الأسماء والكنى والألقاب» د. عمر بن طالب (ص 37 ـ 39) .