الصفحة 41 من 47

والظاهر لي ـ دون جزم بالأمر ـ أن كثيرًا من ألقاب الأسر المصغرة عيارة أطلقت على جدِّهم ـ وهو كبيرـ، فالتصقت به، وربما ذُكر اللقب تفريقًا وتمييزًا له بين أقاربه وقبيلته ـ كما سبق ـ، فاستمر حتى أصبحت ذريته تحمل الاسم الجديد.

ولا ينكر وجود غرض التمليح فيها، لكني أراه قليلًا؛ لأمور:

1.كثير ممن أطلق عليهم لقب مصغر، التصق به عند الكبر، عيارة عليه لا تمليحًا.

2.حرص أهل نجد على التصغير في كثير من أمورهم.

3.أن طبائع المناطق الصحراوية = الجافة: جفاف المشاعر، فمن أين أتت هذه المئات من الألقاب اللينة المليئة بالحنان والتمليح؟ ! [1]

(1) للفائدة انظر كتاب: «فَقْرُ المشَاعِر» للشيخ د. محمد الحمد، فهو جميل وفريد في موضوعه، جامع أطرافه، وليته يضم معه في طبعات تالية: جفاف المشاعر داخل =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت