الصفحة 19 من 47

من أسر «ضارج القصيم = الشقة»

= وعيرتني بنو ذبيان خشيته ... وهل علي بأن أخشاك من عار

وتعايروا: عير بعضهم بعضًا قال أبو زيد: يقال: هما يتعايبان، ويتعايران، فالتعاير: التساب، والتعايب دون التعاير، إذا عاب بعضهم بعضًا).

قال ابن الأعرابي: (والعرب تمدح بالعيار وتذم به. يقال: غلام عيَّار: نشيط في المعاصي، وغلام عيار: نشيط في طاعة الله تعالى، وفرس عيار وعيال: نشيط. ويقال عار الرجل يعير عيرانا، وهو تردده في ذهابه ومجيئه. ومنه قيل: كلب عيار وعائر) .

ويُقال: عارَ الرجُل إذَا انْهَمَكَ في الخلاعة، ورجل عَيَّارٌ.

ذكر ابن فارس: (عيرت فلانًا لا يكون إلا في التعيير والذم) .

ومن معاني العيَّار: الذي يُخَلِّي نفْسَه وهواها، لا يزجرها.

والرجل الكثير المجئ والذهاب في الأرض. وقيل: هو الذكي الكثير التطواف والحركة، حكاه الأزهري عن الفراء.

وربما سُمِّى الأسد بالعيار؛ لتردده ومجيئه وذهابه في طلب الصيد.

ينظر: «تهذيب اللغة» للأزهري (3/ 104) ، «مجمل اللغة» لابن فارس (ص 639) ، «غريب الحديث» للخطابي (1/ 480) ، «الزاهر في معاني كلمات الناس» (1/ 153) ، «الصحاح» (2/ 764) ، «تصحيح التصحيف» للصفدي (ص 389) ، «تاج العروس» (13/ 177 ـ 178) ، «المعجم الوسيط» (2/ 639) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت