مثل: شغِيله، قِهِيوَه، حليبه، عِشي، دريهمات، مصيخِين ...
قال الشيخ ـ رعاه الله ـ: للتصغير أغراض: التمليح أو التحقير، وغالبًا ما يراد منه عندنا التمليح
وذكر قول الحريري:
وَإِن تُرِدْ تصغيرَ الاسمِ المُحتَقَرْ ... إِمَّا لتِهْوانٍ [1] وَإِمَّا لصِغَرْ
فضُمَّ مبدَاهُ لهذي الحَادِثَهْ ... وزِدهُ يَاءً تبْتديها [2] ثَالِثَهْ
تقولُ فِي فَلْسٍ فُلَيْسٌ يَا فتَى ... وَهَكَذَا كلُّ ثُلاثيٍّ أَتَى [3]
ثم قال الشيخ: العجيب ما يقصد الناس بقولهم للشايب: شويِّب! !
وتعجب الشيخ من ذلك! ! أهو تمليح أو تصغير أو تحقير.
فقال الأستاذ الشاعر: أبو قُصي إبراهيم التركي ـ على سبيل الطرفة ـ: عندنا صغِير، وصغيِّر، وصغنطوط! !
(1) كذا في متن الملحة، وفي «شرح الملحة» للحريري الناظم ـ تحقيق: فائز فارس ـ (ص 166) ، و «اللمحة في شرح الملحة» لابن الصائغ (2/ 653) : لإهْوانٍ.
(2) في «اللمحة في شرح الملحة» لابن الصائغ: تبتدي.
(3) «ملحة الإعراب» (ص 30) ، «اللمحة في شرح الملحة» لابن الصائغ (ت 720 هـ) ـ ط. الجامعة الإسلامية ـ (2/ 653) .