بهجته فاختفت منه كواكب الدراري [1] , وكيف لا وقد فاض عليه النور من فتح الباري. [2] [3]
ذكر - رحمه الله - فضلَ «صحيح البخاري» ، ثم الباعث على شرحه، ثم قال: (وهذه مقدمة مشتملة على وسائل المقاصد، يهتدي بها إلى الإرشاد السالك والقاصد، جامعةً لفصولٍ هيَ لفروع قواعد هذا الشرح أصول) [5] . ثم ذكَر:
(1) إشارة لشرح الكرماني.
(2) إشارة لشرح ابن حجر.
(3) «إرشاد الساري» (1/ 2 ـ 3) .
(4) اعتنى بعض أهل العلم بهذه المقدمة، من ذلك: كتاب بعنوان «نيل الأماني في توضيح مقدمة القسطلاني لشرحه على صحيح البخاري» لمحمد يحيى بن محمد إسماعيل الكاندهلوي (ت 1234 هـ) تحقيق: ابنه محمد زكريا، ط. ندوة العلماء في الهند ... (1395 هـ) في (4) مجلدات. وبنفس العنوان «نيل الأماني ... » طُبع ل: عبدالهادي نجا الأبياري، ط. الميمنية 1323 هـ في مجلد واحد، ثم طبع بتحقيق: أحمد معبوط، ط. 1422 هـ في دار الكتب العلمية في غلاف واحد.
(5) «إرشاد الساري» (1/ 3) .