قال عن صحيح البخاري: (أُعلِّق عليه شرحًا أمزجه فيه مزجًا, وأُدرجه ضمنه درجًا، أُميِّز فيه الأصلَ مِنَ الشَّرح بالحُمْرة والمِدَاد .. ) . [1]
وذكر السخاوي: أن القسطلاني شرح الطيبة مزجًا، وكذا شرح البُرْدَة. [2]
وذكر العيدروس: أنَّ مِن أجلِّ مؤلفات القسطلاني: شرحه على صحيح البخاري مزجًا. [3]
مصادره في الشرح، وطريقة استفادته منها:
أول المصادر وأهمها نسخة اليونيني لصحيح البخاري، وفروعها، وأكثر المصادر حضورًا بتصريحه النقل منها: «فتح الباري» لابن حجر، و «عمدة القاري» للعيني، و «شرح الكرماني» ، ثم بعد ذلك كتب النووي.
(1) «إرشاد الساري» (1/ 2) .
(2) «الضوء اللامع» للسخاوي (2/ 104) .
(3) «النور السافر» للعيدروس (ص 165) .