فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفي"مصنف عبد الرزاق"عن أبي ذر - رضي الله عنه: أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الإيمان، فقرأ: {لَيْسَ الْبِرَّ} [البقرة: 177] الآية [1] .
وروى ابن أبي حاتم، والحاكم -وصححه- عنه: أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الإيمان, فتلا: {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ} [البقرة: 177] حتى فرغ منها.
ثم سأله فتلاها، وقال:"وَإِذا عَمِلْتَ حَسَنَةً أَحَبَّها قَلْبُكَ، وإِذا عَمِلْتَ سَيئةً أَبْغَضَها قَلْبُك" [2] ؛ يعني: إن ذلك من علم الإيمان.
ومن تمام البر أن تحب الحسنة وتسر بها، وتبغض السيئة وتساءَ بها، وتستغفر الله منها.
وفيه سعة عظيمة: أن ارتكاب السيئات لا يطعن في الإيمان ولا في البر ما دام العبد يساء بها.
قال - صلى الله عليه وسلم:"إِذا أَسَرَّتكَ حَسَنتكَ، وَساءَتْكَ سَيِّئتُكَ، فَأَنْتَ مُؤْمِن".
رواه الإِمام أحمد، وابن حبان، والحاكم -وصححاه- والطبراني في"الكبير"، والضياء المقدسي في"المختارة"عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه، ولفظه:"مَنْ سَرتْهُ حَسَنتهُ وَساءَتْهُ سَيئتهُ، فَهُوَ مُؤْمِنٌ" [3] .
(1) رواه عبد الرزاق في"المصنف" (20110) . قال الحافظ في"فتح الباري" (1/ 51) : رجاله ثقات.
(2) رواه ابن أبي حاتم في"لتفسير" (1/ 287) ، والحاكم في"المستدرك" (3077) .
(3) تقدم تخريجه.