فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا (9) إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا [الإنسان: 7 - 10] .
وصفهم بالوفاء بالنذر؛ قال عكرمة: كل نذر في شكر.
وقال مجاهد: إذا نذروا في حق [الله] . رواهما عبد بن حميد [1] .
وخوفِ يوم القيامة، وهو يتضمن الإيمان به، والتصديق بما فيه، وإطعام المساكين واليتيم والأسير في عز منه ولا رياء، والمراد: المشرك، كما رواه عبد الرزاق عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما [2] .
وروى ابن مردويه، وأبو نعيم عن [أبي] سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله تعالى: {وَأَسِيرًا} [الإنسان: 8] ؛ قال:"فَقِيرًا"، {وَيَتِيمًا} [الإنسان: 8] ، قال:"لا أَبَ لَهُ"، و {وَأَسِيرًا} [الإنسان: 8] ؛ قال:"الْمَمْلُوكُ وَالْمَسْجُونُ" [3] .
وقال تعالى: {وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا} [الإنسان: 12] ؛ فوصفهم الله بالصبر، وتقدم أثر عكرمة المتقدم، ووصفهم بالشكر، وهذا شطر الإيمان.
وروى عبد بن حميد عن قتادة أنه قال في الآية: الصبر صبران:
(1) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (8/ 369) .
(2) رواه عبد الرزاق في"التفسير" (3/ 337) .
(3) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (5/ 105) ، وكذا الديلمي في"مسند الفردوس" (6500) .