فهرس الكتاب

الصفحة 1599 من 6623

يا رسول الله! ترى الجهاد أفضل العمل؛ أفلا نجاهد؟

قال:"لَكِنْ أَفْضَلُ الْجِهادِ حَجٌّ مَبْرورٌ" [1] .

والإمام أحمد، والطبراني عن ماعز رضي الله تعالى عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم: أنه سئل: أي الأعمال أفضل؟

قال:"إِيْمان باللهِ وَحْدَهُ، ثُمَّ الْجِهادُ، ثُمَ حَجَّةٌ بَرَّةٌ تَفْضُلُ سائِرَ الأَعْمالِ كَما بَيْنَ مَطْلِعِ الشَّمْسِ وَمَغْرِبِها" [2] .

وعن عمرو بن عبسة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أَفْضَلُ الأَعْمالِ حَج مَبْرورٌ أَوْ عُمرَة مَبْرورَةٌ" [3] .

واختلف في بر الحج والعمرة، والأصح الأشهر -كما قال النووي- أنه الذي لا يخالطه شيء من الإثم [4] .

قلت: ويؤيده حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ حَجَّ هَذا البَيتَ، فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ، خَرَجَ مِنْ"

(1) رواه البخاري (1448) .

(2) رواه الإِمام أحمد في"المسند" (4/ 342) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (20/ 344) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (3/ 207) : رجال أحمد رجال الصحيح.

(3) رواه الإِمام أحمد في"المسند" (4/ 114) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (3/ 207) : رواه أحمد والطبراني، ورجاله رجال الصحيح.

(4) انظر:"شرح مسلم"للنووي (9/ 119) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت