فهرس الكتاب

الصفحة 1600 من 6623

ذُنُوبِهِ كَيَومَ وَلَدَتْهُ أُمه". رواه الشيخان، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه [1] ."

وروى أبو نعيم عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما عَمل أَحَبَّ إِلَيَ مِنْ جِهادٍ في سَبِيلِهِ وَحَجَّةٍ مَبْرورَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ لا رَفَثَ فِيها وَلا فُسوقَ وَلا جِدالَ" [2] .

وقيل: الحج المبرور: المقبول.

وقيل: الذي لا رياء فيه ولا سمعة.

وهما داخلان في القول الأول.

وروى ابن ماجه عن أنس - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حج على رحل رَثٍّ [وقطيفة] تساوي أربعة دراهم، وكان يقول:"اللهُمَّ اجْعَلْها حَجَّةً مَبْرُورَةً لا رِياءَ فِيها وَلا سُمْعَة" [3] .

وروى الإِمام أحمد عن جابر رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيسَ لَهُ جَزاءً إِلاَّ الْجَنَّةُ".

فقيل: يا رسول الله! ما بر الحج؟

(1) رواه البخاري (1449) ، ومسلم (1350) ، والترمذي (811) ، والنسائي (2627) ، وابن ماجه (2889) .

(2) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (10/ 401) وقال: غريب.

(3) رواه ابن ماجه (2890) وأصله في الصحيح وقد تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت