فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال:"إِفْشاءُ السَّلامِ، وإطْعامُ الطَّعامِ" [1] .
وفي رواية بدل:"إفشاء السلام":"طِيبُ الكَلامِ" [2] .
وفي رواية:"لِينُ الكَلامِ".
قلت: وهذا قدر زائد على خلو [الحج] [3] من المأثم.
ويجمع ما بين هذا وبين ما سبق بأن أول بر الحج خلوه من الإثم، ثم كما استكثر الحاج من الخير والبر كان أبرَّ.
وقيل: الحج المبرور: الذي لا يعقبه معصية.
وقال المازري: يحتمل أن يراد أن صاحبه أوقعه على سبيل البر؛ أي: الصدق بأن لا يريد به غيره، أو غير وجه الله تعالى.
وقد يقال: إن هذا يرجع إلى القول الثالث.
وروى ابن أبي شيبة عن عمر رضي الله تعالى عنه قال: من حج هذا البيت لا يريد غيره خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه [4] .
ومعنى قوله: لا يريد غيره؛ أي: غير قصد البيت؛ ليخرج من يحج بقصد التجارة، أو نحوها كالتسلية والنزهة.
(1) رواه الإِمام أحمد في"المسند" (3/ 325) .
(2) رواه الأزرقي في"أخبار مكة" (1/ 409) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (4119) .
(3) كلمة غير واضحة في"ت".
(4) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (12642) .