فهرس الكتاب

الصفحة 1602 من 6623

روى البخاري، وأبو داود، والنسائي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون، ويقولون: نحن متوكلون، ثم يقومون، فيسألون الناس، فأنزل الله تعالى: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة: 197] [1] .

فأجمع ما يفسر به البر: التقوى، حتى الاحتراز عن الشبهات بقدر [ .... ] [2] .

قال تعالى: {وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ} [البقرة: 197] ، وأولو الألباب هم الأبرار والصديقون.

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا يَنْبَغِي لِلْعَبْدِ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُتقِينَ حَتَّى يَدَع ما لا بَأسَ بِهِ حَذَرًا لِما بِهِ بَأسٌ". رواه البخاري في"تاريخه"، والترمذي -وحسنه- والحاكم وصححه [3] .

وروى أبو نعيم عن طاوس رحمه الله تعالى قال: حج الأبرار على الرحال [4] .

وروى الإِمام أحمد في"الزهد"عن سفيان قال: أول ما اتخذت

(1) رواه البخاري (1451) ، وأبو داود (1730) ، والنسائي في"السنن الكبرى" (11033) .

(2) كلمة غير واضحة في"ت".

(3) تقدم تخريجه.

(4) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (4/ 6) ، وكذا الإِمام أحمد في"الزهد" (ص: 376) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت