فهرس الكتاب

الصفحة 1609 من 6623

أو هو البيع المقرون بالبر والإحسان من النصح والإنصاف وغيرهما.

وروى الدارمي، والترمذي وصححه، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم وصححاه، وغيرهم عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، عن جده - رضي الله عنه: أنه خرج مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فرأى الناس يتبايعون، فقال:"يا مَعْشَرَ التُّجَّارِ"، فاستجابوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ورفعوا أعناقهم وأبصارهم إليه، فقال:"إِنَّ التُجَّارَ يُبعَثُونَ يَومَ القِيَامَةِ فُجَّارًا، إِلَّا مَنِ اتَّقَى الله، وَبرَّ، وَصَدَقَ" [1] .

وقال ابن ماجه في رواية: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا الناس يتبايعون بكرة، فناداهم:"يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ" [2] ، فلما رفعوا أبصارهم ومدوا أعناقهم، قال ... ، فذكره.

وروى الترمذي وصححه، عن قيس بن أبي غرزة قال: خرج علينا رسول - صلى الله عليه وسلم - ونحن نسمى السماسرة، فقال:"يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ! إِنَّ الشَّيْطَانَ وَالإثْمَ يَحْضُرانِ البَيعَ؛ فَشَوِّبُوا بَيْعَكُم بِالصدَقَةِ" [3] .

(1) رواه الدارمي في"السنن" (2538) ، والترمذي (1210) وصححه، وابن ماجه (2146) ، وابن حبان في"صحيحه" (4910) ، والحاكم في"المستدرك" (2144) .

(2) رواه ابن ماجه (2146) .

(3) رواه الترمذي (1208) وصححه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت