فهرس الكتاب

الصفحة 1610 من 6623

وأخرجه الإِمام أحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، ولفظه: كنا نسمى في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السماسرة، فأتانا رسول الله في - صلى الله عليه وسلم - فسمَّانا باسم هو أحسن منه، فقال:"يَا مَعْشَرَ التُجَّارِ! إِنَّ البَيع يَحْضُرُهُ الحَلِفُ وَاللغْوُ؛ فَشَوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ" [1] .

أي: امزجوه بالصدقة، لعل برَّ الصدقة يدفع إثم الحلف واللغو.

وروى الطبراني، والبيهقي عن ابن عباس - رضي الله عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يَا مَعْشَرَ التجَّارِ! إِنَّ اللهَ بَاعِثُكُمْ يِوْمَ القِيَامَةِ فُجَّارًا، إِلا مَنْ صَدَقَ، وَبرَّ، وَأَدَّى الأَمَانة" [2] .

ومعنى تأدية الأمانة أن لا يكتم عيبًا يعلمه.

وروى ابن الجوزي عن جعفر الحذاء رحمه الله، قال سعيد بن حرب رحمه الله، عن يوسف بن أسباط رحمه الله قال: ما أقدم عليه أحدًا من هذه الأمة: البر عشرة أجزاء؛ تسعة منها في طلب الحلال، وسائر البر في جزء واحد [3] .

(1) رواه الإمام أحمد في"المسند" (4/ 6) ، وأبو داود (3326) ، والنسائي (3797) ، وابن ماجه (2145) .

(2) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (12499) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (4/ 72) : رواه الطبراني في"الكبير"وفيه الحارث بن عبيد وهو ضعيف.

(3) رواه ابن الجوزي في"صفة الصفوة" (4/ 265) ، وكذا رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (8/ 243) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت