ومن العبيد بلال - رضي الله عنهم - [1] .
ثم إن ثم سابقين من وجه آخر بالنسبة إلى أصناف العباد؛ كما روى عبد بن حميد عن الحسن قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"السَّابِقُوْنَ يَوْمَ القِيَامَةِ أَرْبَعَةٌ؛ فَأَنَا سَابِقُ العَرَبِ، وَسَلْمَانُ سَابِقُ فَارِسَ، وبِلالٌ سَابِقُ الْحَبَشَةِ، وَصُهَيْبٌ سَابِقُ الرَّومِ" [2] .
ورواه الحاكم وصححه عن أنس متصلًا، ولفظه:"أَنَا سَابِقُ العَرَبِ، وَصُهَيْبٌ سَابِقُ الرَّومِ، وَسَلْمَانُ سَابِقُ الفُرْسِ، وَبِلالٌ سَابِقُ الْحَبَشَةِ" [3] .
ورواه البزار، والطبراني في"الكبير"، والحاكم عن أنس، والطبراني عن أم هانئ، وابن عدي عن أبي أمامة - رضي الله عنهم - قالوا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"السُّبَّاقُ أَرْبَعَةٌ؛ أَنَا سَابِقُ العَرَبِ ... فَذَكَرَهُ" [4] .
وهذا السبق شامل للسبق إلى الإيمان والخير، وللسبق في الفضيلة أيضًا.
(1) انظر:"تفسير القرطبي" (8/ 237) .
(2) ورواه عبد الرزاق في"المصنف" (20432) ، وعبد الله ابن الإمام أحمد في"فضائل الصحابة" (2/ 909) .
(3) رواه الحاكم في"المستدرك" (5715) .
(4) رواه البزار في"المسند" (6901) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (7288) ، والحاكم في"المستدرك" (5243) عن أنس - رضي الله عنه -.
ورواه الطبراني في"المعجم الكبير" (24/ 435) عن أم هانئ رضي الله عنها.
ورواه ابن عدي في"الكامل" (2/ 75) عن أبي أمامة - رضي الله عنه -.