فهرس الكتاب

الصفحة 5940 من 6623

وقالوا في المثل: عنزٌ بها كل داء؛ يُضرب للكثير العيوب من الناس والدواب [1] .

وقد قيل: للعنز تسعة وتسعون داء [2] .

ومن أمثالهم في المخلط: كل نجار إبل نجارها؛ أي: فيه كل لونٍ من الأخلاق، وليس له رأي يثبت فيه؛ نقله في"الصحاح"عن أبي عبيد [3] .

والنجار - بالفتح، والكسر - والنجر - بالفتح: الأصل واللون.

وأصل المثل من قول بعض اللصوص وقد سُئل عن أصل إبل كان يعرضها للبيع: [من الرجز]

تَسْأَلُنِي الباعَةُ ما نِجارُها ... إِذْ زَعْزَعُوها نَسَمَتْ أَبْصارُها

كُلُّ نِجارِ إِبلٍ نجارُها ... وَكُلُّ دارٍ لأُناسٍ دارُها

وكُلُّ نارِ العالَمِينَ نارُها

قال الزمخشري: يُضرب لمَنْ كان له كل لون من الأخلاق، انتهى [4] .

(1) انظر:"جمهرة الأمثال"للعسكري (2/ 63) .

(2) انظر:"حياة الحيوان الكبرى"للدميري (2/ 220) .

(3) انظر:"الصحاح"للجوهري (2/ 823) (مادة: نجر) .

(4) انظر:"المستقصى في أمثال العرب"للزمخشري (2/ 230) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت