فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفي معناه المثل الآخر: فلان مع كل قوم مغيرة، من أغار الفرس: إذا أسرع في الغارة وغيرها، أو: من أغار على القوم غارة وإغارة، فيكون المعنى: مغيرة أصحابها.
ومن الأول قولهم: أغار إغارة الثعلب: إذا شدَّ العدو، وأسرع، أو ذهب في الأرض [1] .
وفي المثل: عنزٌ عزوز لها در جم؛ يُضرب للبخيل الواجد.
والعزوز: الضيقة الأحاليل، وهي كثيرة اللبن، فلا يخرج لبنها إلا قليلًا قليلًا [2] .
وفي المثل أيضًا: عنزٌ نزت في حبل فاستتيست؛ أي: صارت تيسًا بعد أن كانت عنزًا.
وربما قالوا: عنز استتيست؛ يُضرب للرجل يعز بعد الذل [3] .
وفي المثل: استنوق الجمل؛ أي: صار ناقة بعد ما كان جملًا.
وأصله من كلام طرفة [4] .
أنشد المسيب بن علس وهو بين يدي بعض الملوك، وهو عمرو
(1) انظر:"غريب الحديث"لابن قتيبة (1/ 356) .
(2) انظر:"مجمع الأمثال"للميداني (1/ 25) .
(3) انظر:"المستقصى في أمثال العرب"للزمخشري (2/ 170) .
(4) انظر:"أمثال العرب"للضبي (ص: 174) ، و"جمهرة الأمثال"للعسكري (1/ 54) .