فهرس الكتاب

الصفحة 5941 من 6623

وفي معناه المثل الآخر: فلان مع كل قوم مغيرة، من أغار الفرس: إذا أسرع في الغارة وغيرها، أو: من أغار على القوم غارة وإغارة، فيكون المعنى: مغيرة أصحابها.

ومن الأول قولهم: أغار إغارة الثعلب: إذا شدَّ العدو، وأسرع، أو ذهب في الأرض [1] .

وفي المثل: عنزٌ عزوز لها در جم؛ يُضرب للبخيل الواجد.

والعزوز: الضيقة الأحاليل، وهي كثيرة اللبن، فلا يخرج لبنها إلا قليلًا قليلًا [2] .

وفي المثل أيضًا: عنزٌ نزت في حبل فاستتيست؛ أي: صارت تيسًا بعد أن كانت عنزًا.

وربما قالوا: عنز استتيست؛ يُضرب للرجل يعز بعد الذل [3] .

وفي المثل: استنوق الجمل؛ أي: صار ناقة بعد ما كان جملًا.

وأصله من كلام طرفة [4] .

أنشد المسيب بن علس وهو بين يدي بعض الملوك، وهو عمرو

(1) انظر:"غريب الحديث"لابن قتيبة (1/ 356) .

(2) انظر:"مجمع الأمثال"للميداني (1/ 25) .

(3) انظر:"المستقصى في أمثال العرب"للزمخشري (2/ 170) .

(4) انظر:"أمثال العرب"للضبي (ص: 174) ، و"جمهرة الأمثال"للعسكري (1/ 54) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت