فهرس الكتاب

الصفحة 5942 من 6623

ابن هند كما في"القاموس":

وَقَدْ أتنَاسَى الْهَمَّ عِنْدَ اِحْتِضَارِهِ ... بِنَاجٍ عَلَيْهِ الصَّيْعَرِيَّةُ مكدَمِ

كُمَيْت كِنازُ اللَّحْمِ أَوْ حُمَيْرِية ... مُواشِكَة، تَتْفِي الْحَصا بِمُثَلَّمِ

وطرفة بن العبد حاضر وهو غلام، فقال: استنوق الجمل؛ أشار إلى انتقاله من ذكر الجمل إلى ذكر الناقة [1] .

وقيل: لأن الصيعرية سِمَةٌ لا يوسم بها إلا النوق خاصة.

وكان قوله: استنوق الجمل لقوله في وصف الجمل: عليه الصيعرية، فغضب المسيب، وقال عن طرفة: ليقتلنه لسانه، وكان كما تفرس فيه [2] .

قال الجوهري: يُضرب للرجل يكون في حديث أو صفة شيء، ثم يخلطه بغيره، وينتقل إليه [3] .

وذكر الزمخشري أنه يُضرب لذلك، ولمن يظن به غناء وجَلَد، ثم يكون على غير ذلك.

قال الكميت: [من الطويل]

(1) انظر:"القاموس المحيط"للفيروز آبادي (ص: 1197) (مادة: نوق) .

(2) انظر:"الشعر والشعراء"لابن قتيبة (ص: 31) .

(3) انظر:"الصحاح"للجوهري (4/ 1561) (مادة: نوق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت