فهرس الكتاب

الصفحة 5953 من 6623

كَمَثَلِ نَعامَةٍ تَدَّعِي بَعِيرًا ... تَعاظَمَها إِذا ما قِيلَ: طِيْرِي

فَإِنْ قِيلَ: احْمِلِي قالَتْ: فَإِنِّي ... مِنَ الطَّيْرِ الْمُرَتَّبِ فِي الوكُورِ [1]

وقيل للحمار: لم لا تجتر؟

قال: أكره مضغ الباطل [2] .

وهو مثل قول الأعرابي الذي دفع إليه عِلْك، فلمَّا مضغه رمى به، وقال: تعب الحنجرة، وخيبة المعدة [3] .

وقيل للثعلب: أما تحمل كتابًا إلى الكلب وتأخذ منه مئة دينار؟

فقال: أما الكراء فواف، ولكن الخطر عظيم [4] .

وقيل: خرج أسد وذئب وثعلب على أنهم مشتركون فيما يتصيدون، فأصابوا حمارًا وظبيًا وأرنبًا، فقال الأسد للذئب: اقسم بيننا واعدل.

فقال: أمَّا الحمار فلك، وأما الظبي فلي، وأما الأرنب للثعلب.

فغضب الأسد، فضربه ضربةً، فأندر رأسه، فوضعه بين يديه، ثم قال للثعلب: اقسم بيننا واعدل.

(1) انظر:"محاضرات الأدباء"للأصفهاني (2/ 710) .

(2) رواه الدينوري في"المجالسة وجواهر العلم" (ص: 496) عن أيوب السختياني.

(3) انظر:"محاضرات الأدباء"للأصفهاني (2/ 751) .

(4) انظر:"البصائر والذخائر"لأبي حيان التوحيدي (9/ 99) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت