فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال: كذلك يزعمون.
قال: اذهب فائتني بشرهم.
قال: فذهب، فجاء وليس معه أحد، فقال: جئني بشرهم؟
قال: أنا ما أعلم من أحدٍ منهم ما أعلم من نفسي.
قال: أنت خيرهم [1] .
ومن هنا لمَّا سُئِلَ أبو يزيد البسطامي رحمه الله تعالى: متى يكون الرجل متواضعًا؟
قال: إذا لم يَرَ لنفسه مقاما ولا حالًا، ولا يرى أنَّ في الخلق من هو شرٌ منه [2] .
وسُئل يوسف بن أسباط رحمه الله تعالى عن التواضع، فقال: أن تخرج من بيتك فلا تلقى أحدًا إلا رأيته خيرًا منك [3] .
وسُئِل سفيان الثوري، أو عبد الله بن المبارك: متى يكون الرجل متكبرًا؟
قال: متى رأى أن في الناس من هو شرٌ منه، فهو متكبر [4] .
ووجه ذلك: أنه من ذَنْبِه وعَيبِ نفسِه على يقين، وهو من عيب
(1) رواه الإمام أحمد في"الزهد" (ص: 74) .
(2) انظر:"الرسالة القشيري" (ص: 184) .
(3) رواه الدينوري في"المجالسة وجواهر العلم" (ص: 252) .
(4) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (10/ 36) عن أبي يزيد.