فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
غيره على ظن وتخمين؛ كما أشار إلى ذلك صاحب موسى عليه السلام.
وروى الترمذي، وابن حبان، والحاكم وصححه، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"مَنْ وَقَاهُ اللهُ شَرَّ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَشَرَّ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ دَخَلَ الجَنَّةَ" [1] .
وروى البيهقي في"الشعب"عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ وقِيَ شَرَّ لقلقهِ وَقبقبهِ وَذبذبهِ، فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَةُ" [2] .
اللقلق: اللسان.
والقبقب: البطن.
والذبدب: الذكر.
وروى الإمام أحمد -ورواته يحتج بهم في"الصحيح"- عن حميد بن عبد الرحمن رحمه الله تعالى، عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رجلٌ: يا رسول الله! أوصني.
قال:"لاَ تَغْضَبْ".
قال: ففكرت حين قال النبي - صلى الله عليه وسلم - ما قال، فإذا الغضب يجمع
(1) رواه الترمذي (2409) وحسنه، وابن حبان في"صحيحه" (5703) ، والحاكم في"المستدرك" (8059) .
(2) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (5409) وقال: في إسناده ضعف.