فهرس الكتاب

الصفحة 6110 من 6623

غيره على ظن وتخمين؛ كما أشار إلى ذلك صاحب موسى عليه السلام.

وروى الترمذي، وابن حبان، والحاكم وصححه، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"مَنْ وَقَاهُ اللهُ شَرَّ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَشَرَّ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ دَخَلَ الجَنَّةَ" [1] .

وروى البيهقي في"الشعب"عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ وقِيَ شَرَّ لقلقهِ وَقبقبهِ وَذبذبهِ، فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَةُ" [2] .

اللقلق: اللسان.

والقبقب: البطن.

والذبدب: الذكر.

وروى الإمام أحمد -ورواته يحتج بهم في"الصحيح"- عن حميد بن عبد الرحمن رحمه الله تعالى، عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رجلٌ: يا رسول الله! أوصني.

قال:"لاَ تَغْضَبْ".

قال: ففكرت حين قال النبي - صلى الله عليه وسلم - ما قال، فإذا الغضب يجمع

(1) رواه الترمذي (2409) وحسنه، وابن حبان في"صحيحه" (5703) ، والحاكم في"المستدرك" (8059) .

(2) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (5409) وقال: في إسناده ضعف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت