فهرس الكتاب

الصفحة 6115 من 6623

السُّوءِ؛ فَإِنَّكً بِهِ تُعْرَفُ" [1] ."

وروى ابن أبي الدنيا في"المداراة"عن ابن عبَّاس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"إِيَّاكُمْ وَمُشارَّةَ النَّاسِ؛ فَإِنَّها تَدْفِنُ الغُرَّةَ، وَتُظْهِرُ الْعَوْرَةَ" [2] .

وروى الشيخان، وغيرهما عن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه قال: قال رجل: أي الناس أفضل يا رسول الله؟

قال:"مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فيْ سَبِيْلِ اللهِ".

قال: ثمَّ من؟

قال:"ثُمَّ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فيْ شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَعْبُدُ رَبَّهُ، ويدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ".

وفي رواية:"يَتَّقِي اللهَ وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ" [3] .

وما أحسن قولَ من قال: [من مجزوء الخفيف]

يا خَلِيلَيَّ عَدِّيا ... عَنْ حَدِيثِ الْمَكارِمِ

مَنْ كَفى النَّاسَ شَرَّهُ ... كانَ فِي جُودِ حاتِمِ

(1) رواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (14/ 46) .

(2) رواه ابن أبي الدنيا في"مداراة الناس" (ص: 112) ، وكذا الطبراني في"المعجم الصغير" (1055) . وفيه سيف بن أبي مغيرة ضعفه الدارقطني وغيره. انظر:"لسان الميزان"لابن حجر (3/ 133) .

(3) رواه البخاري (6129) ، ومسلم (1888) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت