عَلَيْهِ مِنْهُمَا" [1] ."
وأخرجه النسائي، ولفظه:"مَا مِنْ أَمِيرٍ وَلاَ وَالٍ إِلاَّ وَلَهُ بِطَانتَانِ مِنْ أَهْلِهِ - أي من خاصته -، بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالمَعْرُوْفِ وَتَنْهَاهُ عَنْ المُنْكَرِ، وَبِطَانَةٌ لاَ تَأْلُوْهُ خَبَالًا، فَمَنْ وَقِيَ شَرَّهَا فَقَدْ وَقِيَ، وَهُوَ مَعَ الَّتيْ تَغْلِبُ عَلَيْهِ مِنْهُمَا" [2] .
والبطانة: السريرة؛ بمعنى: صاحب السريرة.
والبطانة أيضًا: الصاحب، الوليجة.
والوليجة: خاصتك من الرجال، أو ممن تتخذه معتمدًا عليه من غير أهلك، كما في"القاموس" [3] .
وبطانة الرجل: صاحب سره، وداخلة أمره الذي يشاهده في أحواله، كما في"النهاية" [4] .
وتقدم ما ورد في الوزير.
وروى الطبراني بسند جيد، عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"إِذَا تَخَوَّفَ أَحَدُكُمْ السُّلْطَانَ فَلْيَقُلْ: اللهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ، كُنْ ليْ جَارًا مِنْ شَرِّ فُلاَنٍ بْنِ"
(1) رواه الإمام أحمد في"المسند" (2/ 237) ، والبخاري (6773) .
(2) رواه النسائي (4201) .
(3) انظر:"القاموس المحيط"للفيروز آبادي (ص: 267) (مادة: ولج) .
(4) انظر:"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير (1/ 136) .