قال في"الصحاح": وفي الحديث"بِئْسَ المَالُ القُلْعَةُ" [1] .
أورده بهذا اللفظ حديثًا.
وأورده أيضًا صاحب"النهاية"، وفسره بالعارية لأنه غير ثابت في يد المستعير ومتقلع إلى مالكه [2] .
قال في"الصحاح": وفي المثل: خير الغنى القنوع، وشر الفقر الخضوع [3] .
وفي المثل: شر المال ما لا يزكى ولا يذكى؛ يعني: الحمر؛ يُضرب فيما يُعاب من المال؛ ذكره الزمخشري [4] .
وقال العقيلي: عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"شَرُّ الحَمِيرِ الأَسْوَدُ الْقَصِيْرُ" [5] .
وفي أمثال العوام: لا يقعد على المعالف إلا شر الدواب.
وأورد يعقوب بن السكيت في"إصلاح المنطق"لكُثيِّر: [من الطويل]
(1) انظر:"الصحاح"للجوهري (3/ 1271) (مادة: قلع) .
(2) انظر:"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير (4/ 102) .
(3) انظر:"الصحاح"للجوهري (3/ 1273) (مادة: قنع) .
(4) انظر:"المستقصى في أمثال العرب"للزمخشري (2/ 130) .
(5) رواه العقيلي في"الضعفاء" (4/ 235) وأعله بمبشر بن عبيد، وقال: قال الإمام أحمد: مبشر بن عبيد أحاديثه أحاديث موضوعة كذب.