وتوفي أيضًا شرف الدين موسى ابن الشيخ علي [1] بن ببلاد عند صاحبه وشيخه الشيخ جمال الدين وكان كثير الملازمة له ولما توجه في الفتنة توجه معه وكان معه إلى أن توفي وكان فاضلًا (*) .
(*) جاء في حاشية الورقة (258 أ) : الجاموس، الأمير سودون الجاموس نائب حماة إذ ذاك توفي في رجب وقيل أنه توفي ما بلغ ثلاثين وأنه كان أمردًا بشكل حسن.