فهرس الكتاب

الصفحة 859 من 1040

ويوم السبت حادي عشره لبس الأمير سيف الدين أبو بكر بن شهاب الدين بنيابة بعلبك.

ويومئذ وردت من حلب رؤوس قطعت من الـ عليهم من مماليك السلطان وعلقت على برج فيهم رأس طوخ الأجرود.

ويوم الثلاثاء رابع عشره هرب سودون الملوكي وأردبك وكان النائب سلمهما لشاهين المسفر بمدرسة يونس فهربا بالليل من عنده.

ويوم الجمعة رابع عشريه قرئ كتاب السلطان بعد صلاة الجمعة بإلزام الناس بعمارة مساكنهم والأوقاف التي داخل البلد.

ويومئذ خلع على ناظر الجيش المنفصل تاج الدين رزق الله بتوليته نيابة القدس الشريف ونظر أوقاف حرمة وحرم بلد الخليل عليه السلام.

ويوم الاثنين سابع عشريه أعيد ابن أبي شاكر إلى صحابة الديوان فيما بلغني وفصل عنها ابن الشهيد.

شمس [1] الدين محمد بن محمد بن عبد القادر بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف بن البعلبكي وقد جاوز السبعين وكان جده من أعيان العدول ووالد جده أحد العلماء المبرزين ووالده الشيخ فخر الدين عبد الرحمن الذي ينسب إليه هذا البيت من العلماء الزهاد الكبار.

(1) إنباء الغمر 6/ 131، الضوء اللامع 9/ 110 (287) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت