شمس الدين [1] محمد بن إسماعيل السنجاري كان يكتب خطًا حسنًا، أقام بدار الحديث النورية مدة ثم سكن بعد الفتنة بالخانقاه الحسامية ثم بخانقاه خاتون وبها مرض بالفالج، توفي يوم الاثنين سادس عشره بالقبيبات ودفن بمقبره باب الصغير وقد جاوز الخمسين بسنوات وكان يتهم بمال فلم يظهر له شيء.