فهرس الكتاب

الصفحة 563 من 1040

أوله الجمعة ويوم الخميس سابعه توجه شيخ الجبال إلى الديار المصرية وكان له مدة قد ورد من بلاده وهي بنواحي سنجار وعلى يده كتاب إلى السلطان من تمر أرسله إلى صاحب ماردين ليرسله مع من يثق به فأرسله مع هذا وصحبته رسول من تمر واسمه فخر الدين فنزل بالخانقاه الكججانية مدة أيام ضعف النائب حتى أذن له النائب في السفر وهو الدين بن تاج الدين حسين بن بدر الدين حسن بن الشيخ شمس الدين محمد بن حسام الدين شريش واسمه عبد العزيز وشريش لقب بن محمد بن عبد العزيز بن الشيخ عبد القادر الجيلي، المتوفى جده الشيخ شمس الدين المذكور في أول ذي الحجة سنة تسع وثلاثين وسبعمائة بقرية الجبال، قال الذهبي في ترجمته وكان عالمًا وقورًا وافر الجلالة حج مرتين روى عن الفخر علي بدمشق وببغداد وخلف أولادًا كبارًا لهم كفاية وحرمة، وهذا الشيخ الوارد له حرمة بتلك البلاد ومكارم وإحسان وكلمته مسموعة، ورد في هذه الرسالة نصيحًا وذكر هذا الوارد أن جد المترجم كف بصره قبل موته بسنين وأخبرني أن جده بدر الدين حسن توفي في طاعون سنة خمس وسبعين عن سن عالية، ورأيت في تاريخ الشيخ تاج الدين الفزاري ذكر جده الشيخ شمس الدين لما رجع إلى دمشق من الحج سنة خمس وثمانين فقال واجتمعت بالشيخ شمس الدين محمد من أولاد الشيخ عبد القادر المقيم بسنجار ووصل إلى الشام لقصد الحجاز فحج ورجع عازمًا على العود إلى قطيا وهو شاب حسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت