وفي أوائل العشر الأخير توفي برهان [1] الدين إبراهيم بن الملكاوي وكان له اشتغال وفضيلة ويعرف الفرائض ويعاني اتباع السنن وأُوذي مرة بسبب كتاب عثمان بن سعيد الدارمي كونه أظهره وقرأه.
(1) تاريخ ابن قاضي شهبة 4/ 274، إنباء الغمر 5/ 26، بهجة الناظرين 155، الضوء اللامع 1/ 146، شذرات الذهب 9/ 67. وهو إبراهيم بن محمد بن راشد الملكاوي الشافعي.