وفيه توفي الشيخ قوام [1] الحنفي كذا ذكره الشيخ ولم يزد وقد قدم من الروم وهو شاب فاشتغل وكتب خطًا حسنًا وتزوج بأخت الشيخ بدر الدين بن مكتوم وجاءه منها أولادًا وولي إعادة المنجكية وتصديرًا بالجامع وكان يصحب النياب وغيرهم من الترك مع دين وسلامة خاطر، توفي بسكنه بالجواكير في طرف الصالحية ودفن مقابل بيته وكان له مدة مريضًا ....
(1) إنباء الغمر 5/ 335، الضوء اللامع 6/ 225 (757) ، شذرات الذهب 9/ 115، الذيل التام على دول الإسلام 443.