فهرس الكتاب

الصفحة 727 من 1040

وكتب عنده ثم كان السبب في إفساد أمره فإنه عرف السلطان بدفائنه وكان صادره وأنكر أن يكون بقي له شيء فلما أطلعه ابن غراب على أمواله قربه السلطان وولاه ثم ولي نظر الجيش، توفي يوم الخميس العشرين منه بمنزله بظاهر القاهرة عند جامع تنبك وصلى عليه بالرميلة وحضر أهل الدولة كلهم ونزل السلطان من الإصطبل للصلاة عليه وحمل الأمراء نعشه بالتناوب وكان قد جاوز الثلاثين سنة وصودر بعده أخوه الوزير وصهره يوسف بن قطلوبك وأمه وكانت أخته زوجة ابن غراب توفيت قبله بثلاثة أيام.

-القاضي ولي الدين بن ابن خلدون [1] المالكي، توفي يوم السبت آخره فجأة، مولده في ثالث عشري ذي الحجة سنة اثنين وثلاثين وسبعمائة، هكذا أخبرني به التاذلي عنه لما قدم دمشق سنة اثنين وثمان مائة، قال لي: هو أكبر مني بسبعة أيام فعلى هذا يكون لابن خلدون حين وفاته سبعة وسبعين سنة إلا ثلاثة أشهر وأيام.

(1) كفاية المحتاج ص 182 رقم (248) ، النجوم الزاهرة 12/ 113، إنباء الغمر 5/ 327، الضوء اللامع / 1454 (387) ، وهو عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن خلدون الحضرمي المالكي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت