فهرس الكتاب

الصفحة 874 من 1040

عشره ووقع الكلام في استقطاع الأوقاف فآل الأمر إلى المصالحة عليها وقيل ليس ثم مال يؤخذ فوقع الاتفاق على المصالحة على شيء من المغل واجتمعوا من الغد لتحرير ذلك.

وفي يوم الاثنين حادي عشره وهو في تاريخ المصريين ثاني عشره خرج السلطان متوجهًا إلى الشام.

ويوم الأربعاء ثالث عشره أطلق النائب المسجونين سودون المحمدي وطوخ وسودون اليوسفي ونزلهم بالقلعة.

ووصل الخبر بقصد ابن أخي دمرداش بلاد حماة للاستيلاء على مغلها ومنع نائبها جانم من الوصول إليه وهو قبيح السيرة.

واشتهر خروج مدورة السلطان وان الكاشف أتى ومن لف لفيفه من العشران وغيرهم اجتمعوا هناك موافقوهم.

وقبض النائب على الذي جاء من جهة السلطان بسبب هؤلاء الأمراء ليسيرهم النائب وهو الجمالي فأودعه القلعة وأظهر أمره وأخذ في الاستعداد.

وفي نصفه فتح حمام نرر الدين بالسوق المعروف قديمًا بسوق القمح وبعده بالبزوريين قبلي جامع دمشق النائب له.

وليلة الاثنين ثامن عشره أخرج الأمراء من القلعة إلى الوطاق ثم رجع من الغد المحمدي فنزل بالميدان الكبير.

وبالأمس طلب النائب القضاة والمفتين فتوجه المالكي والحنبلي وكان سبق ابن الحسباني وكان الشافعي والحنفي غائبين فلما وصلوا استؤذن عليهم فلم يأذن وآخر الطلب وقيل أنه قصد الاستفتاء فيما هو بصدده وقيل أنه سأل ابن الحسباني فأفتاه بما يوافق غرضه والساعي في ذلك ابن التباني وأرسل اليّ وكنت في البيت فقيل له أنه مسافر ثم بلغني أن ابن الحسباني تحدث في القضاء أن يليه من قبل النائب والحالة على ما ذكر ثم قيل أنه سعى لابنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت