ويوم الجمعة سابعه من أول النهار خرجت الأطلاب إلى برزه وصلى السلطان الجمعة بالجامع وخرج متوجهًا والعسكر معه إلى أن نزل مخيمه مصحوبًا بالسلامة وجعل نائب صفد شاهين الزردكاش نائب الغيبة وكان نازلًا بوادي الشقرا فتحول إلى دار السعادة.
ويوم السبت نصفه ضربت البشائر وقالوا أن الأمير شيخًا دخل في حماة وصار في القبضة ومن معه ثم بان أنه توجه إلى حلب.
ويوم الاثنين سابع عشره وصل الخبر بكسر النيل في سادس عشري الشهر الماضي في رابع مسري كذا قال وإنما هو خامسه أو يكون خامس عشرينه فتحرر وقد تعجل عن العادة ولله الحمد، وأنه وصل يومئذ إلى عدة أصابع من سبعة عشر.
وقبض على موسى الملكاوي وضرب بسبب ابن الأدمي ليبين مكانه فدل عليه في بيت ابن زريق فبلغهما فهربا وقبض على الشريف ابن دعاء الذي كان محتسبًا وكان مختفيًا.
ويوم السبت ثاني عشرينه وثانيه يوم الأحد ضربت أيضًا ذكر أن إحداهما لمجيء دمرداش إلى السلطان وأن السلطان توجه من حلب (*) إلى ناحية أعدائه يوم السبت نصفه وأن أعداءه توجهوا من المنزل الذي كانوا به قبله يوم الخميس وأن نوروز وشيخًا متفقين.
(*) جاء في حاشية الورقة (232 أ) : كان وصول السلطان إلى حلب يوم الجمعة رابع عشر الشهر.