فهرس الكتاب

الصفحة 990 من 1040

الثلاثاء سابعه إلى ناحية الجبل من جبل الصالحية فقبض في الليل على عدة أمراء من مماليك الظاهر وهرب أخو أردبك ثم رجع فقبض عليه وقبض على تمراز الأعور من جملتهم فتخبط الناس وكثرت ثم أرسل بعضهم إلى قلعة الصبيبة عشرة وصار ابن أزدمر عند نيروز وكان نيروز وشيخ في فوصلا إلى بلدهما فيقال أنه أخذ الشيخ نوروز على الخروج ودار الكلام بالأمور.

يوم الخميس سادس عشره توفي الشريف هود [1] المخابري بأرض الخلخال وبعده بيوم يوم السبت توفيت الخزنداره [2] بأرض العريض بالقرب من الخلخال وكانت تجهزت للحج فأوصت بالتصدق بالزاد وورثها زوجها ومولاها محمد بن منجك وبعدها بيومين في محلتها توفي رمضان [3] بن أحمد بن الطنبغا البيطار وكان حاله في صغره وابن هند وابن حنش وابن فليح العلام وغيرهم.

ويوم الاثنين العشرين منه قبض على الحاجب الكبير نكباي. وهو بدهليز دار السعادة لأنهم نفوا فيه أولئك المقبوض عليهم.

ويوم الأربعاء ثاني عشرينه اختبط العسكر والناس وقيل أن نائب حلب يتجهز لمجيئه إلى الشام وقال آخرون أن نائب طرابلس خرج عنها متوجهًا أيضًا وأنهما متفقان على ذلك فصادف قدوم مجيء ابن أزدمر خرج إلى طرابلس وكتب في ذلك إلى نائب حلب وأنهما اجتمع رأيهما على أخذ الشام كل ذلك كلام من غير تحقيق فنقل إلى القلعة ما يحتاج إليه المحاصر وأمر العسكر بالتحول إلى داخل المدينة وأخذوا من الناس حوانيتهم وأخرجوا منها أصحابها يوم الجمعة رابع عشرينه ومن يقدم من تلك النواحي وبالقرب منها يقولون أأجمع هذا الأمر.

(1) إنباء الغمر 7/ 45، الضوء اللامع 10/ 209 (901) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت