فعلى مستوى الشركات فقد ازداد استخدام الشركات للشبكة العالمية
(الانترنت) بنسبة وصلت إلى (90%) [1] ، وذلك لأن هذه الشركات وجدت أن الانترنت يوفر لها عددًا كبيرًا من حاجاتها ويسهل تحقيق أهدافها في التصريف، وتشجيع البائعين وإرشادهم [2] .
وعلى مستوى الأفراد فإن نسب استخدامهم للشبكة العالمية (الإنترنت) في ازدياد مطرد، بل في ازدياد كبير جدًا، سواء على المستوى العالمي أو المستوى العربي على حد سواء.
وقد أشارت دراسات للاتحاد الأوربي أن التجارة الإلكترونية وخصوصًا الإنترنت، تنمو نموًا سريعًا، فحوالي (100) دولة هذه الأيام تستخدم الإنترنت وهناك حوالي (20) مليون شركة مضيفة للانترنت، وحوالي (100) مليون مستخدم حول العالم، وأنه من المتوقع أن يزيد معدل النمو في الاقتصاد الرقمي في الدول المتقدمة والنامية، من خلال ازدياد عدد مستخدمي الإنترنت إلى حوالي (250) مليون شخص بحلول عام 2002 م. [3]
أما السنوات الأخيرة فقد أظهرت البيانات الجديدة لاتحاد الاتصالات الدولية ارتفاع عدد مستخدمي الإنترنت في العالم إلى ملياري مستخدم مع نهاية
العام (2010 م)
(1) نمو النشاط التجاري على الانترنت، جيل ايلورك، ترجمة محمد الخفيف، مجلة الثقافة العالمية، العدد 77، تموز (1996 م) ، (ص: 1023) .
(2) انظر التجارة الإلكترونية (ص: 64) ، مصطفى يوسف.
(3) انظر الاتحاد الدولي للبيانات، نقلًا عن التجارة الإلكترونية (ص: 75) .