فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 92

الأصل الأول:

التمسك بالإسلام جميعا

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً} [البقرة: 208] .

قال ابن كثير رحمه الله تعالى:

(( يقول الله تعالى آمرًا عباده المؤمنين به، والمصدقين، أن يأخذوا بجميع عُرَى الإسلام، وشرائعه، والعمل بجميع أوامره، وترك جميع زواجره، ما استطاعوا من ذلك.

قال مجاهد: اعملوا بجميع الأعمال، ووجوه البر.

وقال ابن عباس: ولا تَدَعُوا منها شيئًا ... )) .

وقال شيخ الإسلام رحمه الله:

(( والمقصود أن الله أمر بالدخول في جميع الإسلام، فكل ما كان من الإسلام وَجَبَ الدخول فيه، فإن كان واجبًا على الأعيان لَزِمَهُ فِعْلُهُ،(أي فرض عين) ، وإن كان واجبًا على الكفاية اعتقد وجوبه، وعزم عليه إذا تَعَيَّنَ، أو أخذ بالفضل ففعله، وإن كان مُسْتَحَبًّا اعتقد حسنه، وأحب فعله )) [1] .

(1) الفتاوى (7/ 267) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت